إذا كنتِ من محبّات المجوهرات العتيقة، فلا بد أن عقد الريفييرا لفت انتباهك.
هذا العقد الكلاسيكي يجمع بين الأناقة والبساطة في آنٍ واحد، حيث تصطف الأحجار الكريمة حول الرقبة بشكل متواصل، لتضفي لمسة متلألئة ورائعة على أي إطلالة، وارتبط هذا العقد بالذوق الرفيع وما زال حتى اليوم يحافظ على مكانته المميزة في عالم المجوهرات القديمة والحديثة على حد سواء.
ظهر عقد الريفييرا في القرن الثامن عشر ليكون رمزًا للثراء والمكانة الاجتماعية، حيث ارتدته سيدات البلاط الملكي والأرستقراطيات في المناسبات الكبرى. لم يكن مجرد زينة، بل إعلانًا عن الفخامة والقوة. تنوعت الأحجار فيه بين الألماس الفاخر والأحجار الملونة مثل الأميثيست، الأكوامارين والغارنيت، وحتى الأحجار الزجاجية المعروفة باسم Paste stones، التي كانت تضيف لمسة بصرية ساحرة عند انعكاس الضوء. وتظهر لوحات تلك الحقبة كيف كان العقد جزءًا أساسيًا من إطلالات السهرات، منسّقًا مع أقراط وأساور متطابقة.
رغم مرور أكثر من قرنين، لا يزال عقد الريفييرا يحظى بجاذبية استثنائية. فهو قطعة نادرة يهتم بها هواة جمع المجوهرات، خاصة إذا كانت أصلية من الحقبة الجورجية. أما في عالم الموضة المعاصر، فقد عاد بقوة إلى الواجهة، حيث يستلهم المصممون خطوطه الكلاسيكية ويضيفون لمسات عصرية مثل الأحجار الزاهية والمعادن الثمينة كالبلاتين والذهب الوردي، ما يجعله خيارًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
لإطلالة كلاسيكية راقية، يُفضل تنسيق العقد مع أقراط ماسية صغيرة، ليبقى التركيز على خط الأحجار المتدفق حول الرقبة.
أما للإطلالة المسائية الرسمية، فيمكن ارتداؤه مع أساور رقيقة مرصعة بالأحجار أو خاتم ماسي أنيق، مع الحرص على التوازن وعدم الإفراط في المجوهرات.
للإطلالة النهارية العصرية، يناسب عقد الريفييرا متوسط الحجم القمصان البيضاء أو الفساتين الصيفية الخفيفة، ويمكن إضافة عقد ذهبي بسيط ليضفي لمسة أنيقة غير متكلفة.
إذا كان العقد مزينًا بالأحجار الملونة مثل الزمرد أو الأكوامارين، من الأفضل تنسيقه مع خاتم بنفس اللون ليبرز جمال القطعة أكثر.
وأخيرًا، تذكري قاعدة التوازن: اجعلي عقد الريفييرا القطعة الأساسية في إطلالتك، ودعي باقي المجوهرات بسيطة وصغيرة، فهو وحده كفيل بأن يمنحك إشراقة فاخرة ومميزة.
























